تبدأ أحداث الفصل مع جاك يعبر عن شكوكه حول سيلينا وهويتها الحقيقية. في هذه الأثناء، تتأمل مارغريت في كيفية أن تبدو سيلينا مألوفة لها، لكنها تستبعد الأمر على أنه مجرد شعور.
أثناء علاج الجرحى، تطلب الآنسة هيلسون من جاك الاعتناء بالمرضى، بينما تُترك مارغريت للمساعدة على مضض. أحد الجرحى، كارديل، يشك في مارغريت، مشيرًا إلى ملامحها الشمالية. عندما تقدم له مارغريت الدواء، يتهمها بأنها من الشماليين، ويرفض المساعدة بغضب ويحاول مهاجمتها. ومع ذلك، تتدخل الآنسة هيلسون وجاك لمنع وقوع أي ضرر.
يشرح جاك وضع مارغريت للقرية، موضحًا أن اسمها "ماج"، وأنها غريبة عن القرية وتعاني من إصابة تمنعها من التحدث، وأنها تحت رعايته بشكل مؤقت. بينما يعتذر كارديل على مضض، تظل مارغريت تتساءل لماذا دافع جاك عنها بعد أن أظهر شكوكًا سابقًا.
الآنسة هيلسون تشارك لحظة مؤثرة مع مارغريت، حيث تكشف أنها ترى ابنتها في مارغريت وتأمل أن تسمع صوتها يومًا ما. على الرغم من التوترات، تشجع مارغريت على البقاء متفائلة والعمل بجد.
ينتهي الفصل بلحظة هادئة بين جاك ومارغريت، حيث يقدم جاك لمارغريت مشروبًا، مما يضيف لمسة من الدفء والاتصال وسط الفوضى المحيطة بهما.
be the first to post the comment.