يبدأ الفصل بـ استيقاظ مارغريت في مكان غريب، لتكتشف أن "ذلك الرجل" (الذي يُعرف لاحقًا باسم جاك) لا يستطيع القراءة بالكامل. يوضح أنه يستطيع التعرف على بعض الكلمات ولكنه يعجز عن فهم الجمل كاملة، وهو أمر شائع في بلدته. كما يستنتج من مظهر مارغريت—يدها النظيفة الخالية من الخشونة وبشرتها الناعمة—أنها من أصل أرستقراطي، رغم إنكارها لذلك.
يلحظ جاك بقلق أن مارغريت تحمل ندبة على عنقها، ما يشير إلى احتمال تعرض حنجرتها لإصابة. يفسر هذا عجزها عن الكلام. يسترجع جاك في ومضة خاطفة حدثًا مأساويًا حين هاجم النبلاء عائلته، مما يعزز كراهيته للطبقة الأرستقراطية.
عندما تحاول مارغريت الرد، يطردها جاك بلا مبالاة، معتقدًا أنها فتاة مدللة هربت من منزلها وغير مؤهلة لتحمل مشاق الحياة في عالمه. يؤكد لها أن النزل المتواضع الذي يملكه ليس مكانًا لمن اعتاد حياة الترف. تغضب مارغريت في صمت لوقاحته، لكنها لا تستطيع الدفاع عن نفسها بسبب فقدان صوتها.
بينما تفكر مارغريت في المكان الذي يمكن أن تذهب إليه، تجد نفسها جالسة خارج منزل جاك، تشعر بالحيرة والضعف. عندما يجدها جاك، يقدم لها على مضض مكنسة ودلوًا، ويأمرها بتنظيف المكان إذا أرادت البقاء. وعلى الرغم من غضبها، تقرر مارغريت إثبات جدارتها وتبدأ بالتنظيف. وبالرغم من قلة خبرتها، تتذكر بعض النصائح من خادمتها مارون وتنجح في إتمام المهمة، وإن كان بشكل أخرق.
أثناء التنظيف، تنزلق مارغريت بسبب الأرضية المبتلة وتسقط مصتدمة بمكتبة صغيرة بها كتب. مما يؤدي إلى تناثر الكتب في كل مكان. في حالة من الذعر، تبدأ في ترتيب الفوضى قبل عودة جاك. وسط ذلك، تكتشف ورقة تحتوي على مقال عن ساحرة. يُعلن المقال أن موت الساحرة أنهى الحرب، ويقول:
"ماتت الساحرة، معلنةً قدوم عهد من السلام. هذه قصة البطل الذي أوقف الحرب وأنقذ البلاد، والساحرة التي كادت تدمرها. قبل سبع سنوات، كانت الساحرة التي حولت الشمال إلى بحر من النار هي مارغريت جاستس."
تصدم مارغريت من هذا الكشف، حيث يشير إلى أنها هي الساحرة المقصودة، مما يضيف تطورًا غير متوقع إلى قصتها الغامضة.
be the first to post the comment.